الاعتراض
يفتح المشتري اعتراضاً موثّقاً بالأدلة خلال مدة الفحص، فيُجمَّد تحويل المبلغ للبائع فوراً.
التفاوض
يردّ البائع بعرضٍ منظَّم (استرداد، تعويض جزئي، إعادة تسليم)، ويقبله المشتري أو يقدّم عرضاً مقابلاً.
الفصل الإداري
إذا تعذّر الاتفاق، تدرس الإدارة أدلّة الطرفين وتُصدر قراراً ملزماً يُنفَّذ على المبلغ المحتجَز.
١.مبدأ الحياد المالي
منذ لحظة دفع المشتري، يُحفظ المبلغ في حساب أمانة مفصول لدى شريك مرخّص من البنك المركزي السعودي (ساما) لا في يد البائع ولا بحوزة المنصة. وعند فتح أيّ اعتراض، يُجمَّد الإفراج تلقائياً فلا يستفيد أيّ طرفٍ من تعطيل الإجراءات؛ يبقى المال محفوظاً حتى يصل الحقّ لصاحبه — إمّا باتفاق الطرفين، وإمّا بقرار الإدارة الذي يُترجَم إلى تعليمة تنفيذ للشريك.
٢.المسار في ثلاث مراحل
صُمِّمت الآلية لتُغلِّب الحلّ الودّي أولاً، ولا تُحال للإدارة إلا عند تعذّره. وهذا يختصر الوقت على الطرفين ويُبقي القرار في أيديهما ما أمكن.
- الاعتراض: المشتري يوثّق المشكلة بالأدلة ويُجمَّد المبلغ.
- التفاوض: تبادل عروضٍ منظَّمة للوصول إلى تسويةٍ مرضية.
- الفصل الإداري: قرارٌ ملزمٌ بالأدلة عند فشل التفاوض.
٣.متى يُفتح الاعتراض؟
يحقّ للمشتري فتح اعتراضٍ خلال مدة الفحص بعد التسليم (ثلاثة أيام تقويمية للرقمي، وسبعة للمادي افتراضياً) إذا كانت السلعة مخالفةً للوصف أو معيبةً أو لم تصل. كما يوجد بابٌ منفصل قبل التسليم لطلب الإلغاء أو للتعامل مع تأخّر البائع — يُشرَح في سياسة الاسترداد.
ما قبل التسليم
٤.العروض المنظَّمة والتفاوض
على اعتراض المشتري، يردّ البائع بأحد العروض المنظَّمة:
- استرداد كامل: يُعاد للمشتري كامل المستحقّ وتُغلق الصفقة.
- تعويض جزئي: يحتفظ المشتري بالسلعة مقابل ردّ جزءٍ من المبلغ يُتّفق عليه.
- إعادة تسليم (للرقمي): يُعيد البائع تسليم المنتج الرقمي الصحيح.
- رفض مسبَّب: يرفض البائع الاعتراض مع بيان سببه، فيُصعَّد للإدارة.
وأمام المشتري ثلاثة خيارات تجاه العرض:
- القبول: يُنفَّذ العرض تلقائياً دون حاجةٍ لتدخّل الإدارة.
- عرض مقابل: يقترح المشتري مبلغاً مختلفاً (مرّةً واحدة)، فيردّ عليه البائع بقبولٍ أو رفض.
- التصعيد: يُحيل المشتري الخلاف مباشرةً إلى الفصل الإداري.
٥.المهل وأثر الصمت
لكلّ خطوةٍ مهلة ردٍّ محدّدة (٤٨ ساعة افتراضياً)، تُعاد ضبطها عند كل عرضٍ أو عرضٍ مقابل ليُحتسب الوقت لصاحب الدور. والسكوت بعد المهلة لا يُكافئ المُتعنّت، بل يُفسَّر وفق ما اتُّفق عليه مسبقاً:
- صمت البائع التامّ عن اعتراض المشتري ← استرداد تلقائي للمشتري، ما لم يكن المبلغ كبيراً (يتجاوز ١٠٠٠ ريال) أو تظهر مؤشّرات مخاطر، فيُحال عندها لمراجعةٍ إدارية سريعة.
- صمت المشتري عن عرض البائع ← قبولٌ تلقائي للعرض.
- صمت البائع عن العرض المقابل ← اعتمادُ العرض المقابل لصالح المشتري.
- اعتراض البائع وحده (دون اعتراضٍ مقابل) ← تحريرٌ للبائع وفق الأصل.
٦.كيف يُوزَّع المبلغ عند الحلول
عند التعويض الجزئي أو القسمة، يُحسَب المبلغ القابل للقسمة من قيمة المنتج بعد خصم رسوم بوابة الدفع وضريبتها. أمّا رسوم الشحن فلا تُردّ لأنّ خدمة الشحن قُدّمت فعلاً.
٧.الأدلة المقبولة
كلّما كانت أدلّتك أوضح، كان القرار أسرع وأدقّ. ومن الأدلة المعتبَرة:
- المحادثات الموثّقة بين الطرفين داخل الصفقة.
- الصور ومقاطع الفيديو للسلعة عند الاستلام.
- إثباتات الشحن وبوالص الإرسال وتتبّع الناقل.
- الفواتير والإيصالات ووصف الصفقة المُسجَّل عند الإنشاء.
٨.القرار الإداري وأثره
عند التصعيد، يدرس فريقٌ مختصّ أدلّة الطرفين بحيادٍ ويُصدر قراراً مبنيّاً على الأدلة لا على الميل. القرار ملزمٌ للطرفين ويُنفَّذ مباشرةً على المبلغ المحتجَز (تحرير، أو استرداد، أو قسمة)، ويُوثَّق في سجلّ الصفقة. وقد يترتّب عليه أثرٌ على سمعة الطرف المُخطئ.
٩.أثر النزاعات على السمعة
حمايةً للمجتمع، تُسجَّل المخالفات المتكرّرة ضمن سلّمٍ متدرّج في فئاتٍ مستقلّة (عدم الشحن، الاحتيال، إساءة استخدام الاعتراض):
- المخالفة الأولى: تنبيه (وفي الاحتيال تُسحَب شارة «بائع موثّق»).
- المخالفة الثانية في الفئة نفسها: إيقافٌ مؤقّت.
- المخالفة الثالثة: حظرٌ وتجميدٌ لمراجعة الإدارة.
وتُحتسب المخالفات ضمن نافذةٍ زمنية متجدّدة، فتتلاشى الأقدم مع مرور الوقت ما لم تتكرّر.
١٠.الإرجاع واللوجستيك العكسي
إذا تضمّن الحلّ إرجاع سلعةٍ مادية، يُفتَح مسار إرجاعٍ منظَّم: يشحن المشتري المنتج خلال مهلة محدّدة، ثم يفحصه البائع، ولا يُصرَف الاسترداد إلا بعد تأكيد الاستلام (أو انقضاء نافذة الفحص دون اعتراض). تفاصيل المدد والحالات في سياسة الاسترداد.
١١.ضمانات النزاهة
- لا يُكافأ الإخلال: من يتعنّت أو يماطل لا يكسب من تعطيله للإجراءات.
- الصمت شرطٌ مُتّفق عليه مسبقاً، يُطبَّق بإنصافٍ على الطرفين لا لصالح أحدهما.
- العقد إلزام: الالتزامات تترتّب بمجرّد انعقاد الصفقة، فلا تراجُع يضرّ بالطرف الآخر دون مسوّغ.
- كل خطوةٍ موثّقة وقابلة للمراجعة في سجلّ الصفقة.
١٢.العلاقة بالقضاء
آلية الفصل داخل المنصة آليةٌ تعاقدية لفضّ النزاع وافق عليها الطرفان مسبقاً، ولا تُعدّ «تحكيماً» بالمعنى الوارد في نظام التحكيم السعودي. وهي لا تحرم أيّ طرفٍ من حقّه في اللجوء إلى المحاكم المختصة في المملكة بعد استنفادها، وفق ما هو مبيّن في الشروط والأحكام. لأيّ استفسار، تواصل عبر support@dealameen.com.